إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ

   *******

  *****

  ***

  *




 

إِن كانَ لي ذَنبٌ فَلي حُرمَةٌ  *** وَالحَقُّ لا يَدفَعُهُ الباطِلُ



 

وَحُرمَتي أَعظَمُ مِن زَلَّتي  *** لَو نالَني مِن عَدلِكُم نائِلُ



 

وَلي حُقوقٌ غَيرُ مَجهولَةٍ *** يَعرِفُها العاقِلُ وَالجاهِلُ



 

الشاعر العباسي علي بن الجهم 188 - 249 هـ / 803 - 863 م


 

القصيدة للشاعر: إبراهيم طوقان

كتبهامحمود داوود يعقوب ، في 7 أيار 2009 الساعة: 22:48 م

 

لا تسل عن سلامته .. روحه بين راحته

بدّلته همومه .. كفناً من وسادته

يرقبُ الساعة التي .. بعدها هولُ ساعته

شاغلٌ فكر من يراهُ بإطراق هامته

بين جنبيه خافقٌ .. يتلظّى بغايته

من رأى فحمةَ الدّجى .. أضرمت من شرارته

حمّلته جهنّمٌ .. طرفاً من رسالته

هو بالباب واقفُ .. والرّدى منهُ خائفُ

فاهدأي يا عواصف .. خجلاً من جراءته

صامتٌ لو تكلّما .. لفظّ النّارَ والدّما

قُل لمن عاب صمتهُ .. خُلق الحزمُ أبكما

وأخو الحزم لم تزل .. يدُهُ تسبقُ الفما

لا تلوموه، قد رأى .. منهجَ الحقّ مظلما

وبلاداً أحبّها .. ركنُها قد تهدّما

وخصوماً ببغيهم .. ضجّت الأرضُ والسّما

مرّ حينٌ، فكاد يقتلُهُ اليأسُ ، إنّما ..

هو بالباب واقفُ .. والرّدى منه خائفُ

فاهدأي يا عواصف .. خجلاً من جراءتهْ

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر للمجد و الحياة |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “القصيدة للشاعر: إبراهيم طوقان”

  1. مساء الخير أخي محمود
    شكرا لمرورك و تعليقك
    سيبقى ابراهيم طوقان و عبد الرحيم محمود و الكثيرين من شعراء فلسطين أقمارا تضيء ليالينا بنور الوطن
    اسمح لي أخي ان أورد قصيدة لابراهيم طوقان ، هي الاحب الى قلبي :

    يا موطني

    خطر الـمَسَا بوشاحه المتلوّنِ
    بين الرُّبا يَهَب الكرى للأَعْيُنِ
    وتَلمّسَ الزهرَ الحَيِيَّ فأطرقتْ
    أجفانُه شأنَ المحبِّ المذعن
    ودعا الطيورَ إلى المبيت فرفرفتْ
    فوق الوكونِ لها لُحونُ «الأُرْغُن»
    وتَسرّقتْ نسماتُه في إثْرهِ
    فإذا الغصونُ بها تَرنُّحُ مُدْمِن
    آصالُ أيامِ الربيعِ جميعُها
    حَسَنٌ و«عِيبالُ» اكتسى بالأَحْسن
    جبلٌ له بين الضلوعِ صَبابةٌ
    كادت تحول إلى سَقام مُزْمِن
    وتفجّرتْ شِعراً بقلبي دافقاً
    فسكبتُ صافيه ليشربَ موطني
    يا موطناً قرع العُداةُ صَفاتَهُ
    أشجيتَني ومن الرقاد منعتني
    يا موطناً طعن العُداةُ فؤادَهُ
    قد كنتَ من سِكّينهم في مأمن
    لَهْفي عليكَ وما التلهّفُ بعدما
    نزلوا حِماكَ على سبيلٍ هَيّن
    وأتَوْكَ يُبدون الودادَ، وكلُّهم
    يزهو بثوبٍ بالخداع مُبطَّن
    قد كنتُ أحسب في التمدّن نعمةً
    حتى رأيتُ شراسةَ المتمدّن
    فإذا بجانب رِفْقه أُكَرُ الوغى
    وإذا الحديدُ مع الكلامِ الليّن
    الذنبُ ذنبي يومَ هِمتُ بحبّهم
    يا موطني هذا فؤادي فاطْعن
    واغمرْ جراحَكَ في دمي فلعلّهُ
    يُجدي فتبرأَ بعده يا موطني

    ****
    عجباً لقومي مُقْعَدين ونُوَّماً
    وعَدوُّهم عن سحقهم لا ينثني
    عجباً لقومي كلُّهم بُكْمٌ ومَنْ
    ينطقْ يَقلْ يا ليتني ولعلّني
    لِمَ يُوجسون من الحقيقة خِيفةً؟
    لِمَ يشطحون عن الطريق البيِّن؟
    إن البلادَ كريمةٌ يا ليتها
    ضنّتْ على من عقَّها بالمدفن
    ويغيظني من باتَ حَشْوُ رؤوسهم
    كَلِمَ السّبابِ، وليتهُ لم يُعْلِن
    فتحتْ لهم بعضُ الصحائفِ صدرَها
    حرصاً على ترويجِ فنٍّ مُتقَنِ
    الذنبُ ذنبي يومَ هِمْتُ بحُبّهم
    يا موطني هذا فؤادي فاطْعنِ
    واغمرْ جراحَكَ في دمي فلعلَّه
    يُجدي فتبرأ بعده يا موطني
    قالوا: الشبابُ.. فقلتُ سيف باترٌ
    وإذا تَثقّفَ كان صافي المعدن
    مرحى لشبّان البلادِ إذا غدا
    كلٌّ بغير بلاده لم يُفْتَن
    مرحى لشبّان البلادِ فما لهم
    إلاّ السموُّ إلى العُلا من دَيْدَن
    نهض الشبابُ يطالبون بمجدهم
    يا أيها الوطنُ المجيد تَيمَّن

    دمت بألف خير.



اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق


قد أختلف معك في الرأي لكني مستعد للتضحية بروحي في سبيل حقك في الدفاع عن رأيك ...فولتير

 

 صورة جوية للاقصى

عملة فلسطين بالصور

معالم المسجد الاقصى



الساعة الآن