إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ

   *******

  *****

  ***

  *




 

إِن كانَ لي ذَنبٌ فَلي حُرمَةٌ  *** وَالحَقُّ لا يَدفَعُهُ الباطِلُ



 

وَحُرمَتي أَعظَمُ مِن زَلَّتي  *** لَو نالَني مِن عَدلِكُم نائِلُ



 

وَلي حُقوقٌ غَيرُ مَجهولَةٍ *** يَعرِفُها العاقِلُ وَالجاهِلُ



 

الشاعر العباسي علي بن الجهم 188 - 249 هـ / 803 - 863 م


الرحلة، الرحيل، واشياء لا تقال

آذار 7th, 2009 كتبها محمود داوود يعقوب نشر في , خواطر جالت في الخاطر, شعر للمجد و الحياة

هي الايام السبعة الاسواء منذ اقامتي بتونس قبل عشرين سنة عندما وطئت قدماي ارض تونس كنت في طريقي للدراسة في المغرب ولكن ظروف وعوامل اجتمعت فابقت هذا العابر مقيما مدة عشرين سنة هي سنوات عنفوان الشباب وبناء الذات ونحت الشخصية وبلورة الرؤى المستقبلية وكدت اعتقد انني صرت جزء من المكان او انه صار جزء مني لأفاجأ في لحظة بأنني لست سوى عابر ضل طريقه او غيرت وجهته فاقام بمكا ن عشرين سنة ليلفظه مرة واحدة وليجد نفسه وحيدا في وحشة ما ألفها من قبل فكم هو صعب أن تغرب في غربتك وان تتأكد بأنك انسان بلا وطن بلا هوية و وطنك ليس الا حقيبة سفر قد لا يسمح لك حتى بحملها فيتقلص ذلك الوطن ويصير ملبوس جسد ليس إلا… هل تعلمون ما معنى ان تكون فلسطينيا؟؟؟ الجواب ببساطة هو انك شخص على سفر تقيم وانت على سفر تسافر وانت على سفر تعمل وانت على سفر تدرس وانت على سفر وقد تأكل وتنام وانت على سفر فحياتنا سفر في سفر ننتقل من مجهول إلى مجهول ومن غربة الى لا وطن آه ما اصعب ان تكون بلا وطن هل تتخيلون انسانا ليس مواطنا في اي وطن مع اننا درسنا في طفولتنا نشيد “بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان ومن نجد الى يمن الى مصر فتطوان” ولكن هيهات هيهات فهذه ليست الا كلمات قالها شاعر متفائل في لحظة احباط علها تغيير في مرارة الواقع شيئا ولكن لا يغير الله ما في قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم لقد جأنا معا منذ سنة 1989 ودرسنا معا ونمنا على سرير متواضع في غرفة متواضعة في مبيت جامعي لسنوات كانت مليئة بالفرح والحب والسعادة والاصدقاء نعم اصدقاء لانه قبل عدة سنين كان من الممكن ان يكون لك اصدقاء عندما كانت الحياة بسيطة وكانت للوردة رائحة وللقمر ضوء ينير دروب الليل جعنا معا وشبعنا معا ضحكنا معا وبكينا م

المزيد


ضربة حذاء منتظر تغسل عار أمة

كانون الأول 18th, 2008 كتبها محمود داوود يعقوب نشر في , خواطر جالت في الخاطر

بعد ان استقبله جل الزعماء العرب بالورود والسجاد الاحمر ورقص الفتيات والرقص معه بالسيف ها هو بوش يجد أخيرا من يوفيه حقه ويعطيه قيمته كقاتل للنساء والاطفال ومدمر للعراق وافغانستان وشريك في كل الجرائم المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني

 

 

 

 

المزيد


غزة تحتضر والعرب يتفرجون

تشرين الثاني 21st, 2008 كتبها محمود داوود يعقوب نشر في , خواطر جالت في الخاطر

هذه عودة قصرية… فقط لاقول لكل منكم: شارك ولو بكلمة في رفع الحصار عن غزة
 
*****
***
لا خبز
لا انارة
لا تدفئة
لا وقود
يعني ببسطة لا حياة
الاسرائيليون يقتلوننا بأيدي حكامنا
مبارك يرفض فتح معبر رفح

المزيد


كلمات تستحق النشر

تشرين الأول 17th, 2008 كتبها محمود داوود يعقوب نشر في , خواطر جالت في الخاطر

اننا هنا في المغرب لا نتعلم ابجديات القضية الفلسطينية وهمومها ومعانتها في المدرسة ولكن حين نولد نرضع عبقها من صدر امهاتنا نكبر بها منذ الصغر ونعيشها فتحكي لنا الامهات والجدات عن اليهود الاشرار وعن الفلسطيني البطل وعن البطلات اللواتي استشهدن وعن ياسر عرفات كيف كان كفاحه …فهي تسري في عروقنا مع دمنا

بهذه الكلمات التي تملئ القلب والعقل بهجة وأ

المزيد


قرار

تشرين الأول 16th, 2008 كتبها محمود داوود يعقوب نشر في , خواطر جالت في الخاطر

أخواني المدونين أخواتي المدونات

لقد استيقظت هذا اليوم صافي الذهن رائق المزاج ولكنني قررت أن أتوقف عن التعليق في أي مدونة قرر صاحبها أن يراقب التعليقات قبل نشرها، أعلم أن من قام بذلك ربما له أسبابه الخاصة ومبرراته التي يراها مقنعة، ولكن أنا أيضا لي سبب واحد يجعلني أقرر ما قررت وهو أننا جميعا جئنا الى هنا بحثا عن فضاء للحرية المسؤولة التي لا تخضع لرقيب وإذ بالبعض منا ينصب نفسه ديكتاتورا على مدونته ويفرض رقابة على حرية الكلمة والرد والتعبير..فمن كان يخشى ممن لا

المزيد


العدالة الجزائية الدولية… مقال وتعليق

أغسطس 2nd, 2008 كتبها محمود داوود يعقوب نشر في , خواطر جالت في الخاطر

جاء في مجلة المجلة في عددها الصادر بتاريخ 24/07/2008 تحت عنوان: العدالة الدولية.. عين لا ترى إلا ماتريد!  ما يلي (مقتطفات من المقال):

في ظل التغاضي عن جرائم العراق ولبنان والأراضي الفلسطينية

محاكمة البشير انتقائية مفضوحة و«عدالة لاهاي» لم تلتفت للغرق الإسرائيلي في الدماء العربية

*أصبحت ازدواجية المعايير هي السمة البارزة التي تميز منظومة عمل المنظمات الأممية؛ وبات واضحاً بما لا يقبل مجالاً للشك أن هناك قانونين دوليين أحدهما للتعامل مع الحكام العرب والآخر لمن سواهم.وبرزت هذه الحقيقة كأوضح ما يكون على خلفية مطالبة المحكمة الجنائية الدولية بمحاكمة الرئيس السوداني عمر البشير.وقد قوبل هذا المطلب باستياء عربي وإسلامي كبير لما به من ازدواجية في المعايير التي يتم بها تطبيق القوانين الدولية التي لا تخلو هي نفسها من تلك التهمة بما تحويه من مواد تكفل الحماية لمواطني دول دون غيرها .

* البعض يرى أن القضية الراهنة قد نجحت في تنبيه الحكومات العربية والرأي العام العربي إلى خطورة الموقف بعد أن فشلت محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين في إحداث مثل هذا التنبيه. وفي إطار تلك الصحوة العربية تحرك العرب للوقوف أمام الانتقائية الظاهرة، حيث أعلن مجلس التعاون الخليجي بلا مواربة أنه سيقف مع الرئيس السوداني عمر البشير ضد ازدواجية المعايير بالمحكمة الجنائية.

وقال عبد الرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي: “إنه لا يعقل أن تقوم أية جهة قضائية تنص لائحتها على اختصاصها في جرائم الحرب والإبادة ضد الإنسانية باتخاذ إجراءات ضد ما تزعم أنه يقع تحت بند الانتهاكات ضد حروب الإنسان في دولة ما وضد شخصيات محددة بالاسم، وفي نفس الوقت تتجاوز عن انتهاكات واضحة في أماكن أخرى لا تحتاج إلى ما يثبتها نظراً لتوافر الأدلة القاطعة على ارتكابها، إلا أنها تغض الطرف عن تلك الانتهاكات”.

وأشار أكمل الدين إحسان أوغلي–الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي-  إلى أن المحكمة الجنائية بدلاًَ من أن تناقش الانتهاكات الفعلية التي تحدث في الأراضي الفلسطينية والعراق والتي يشاهدها الملايين يومياً عبر وسائل الإعلام، اختارت أن تطرح قضية البشير الخلافية التي يمكن أن ينتج عنها انهيار عملية السلام المترنحة في دارفور، وأوضح أيضاً أن منهج الكيل بمكيالين له عواقب وخيمة ولن يحل أية مشكلة بل إنه سيؤدي إلى نتائج كارثية.

ومن جانبه قال المدعي العام للمحكمة الجنائية أوكامبو في حوار أجرته معه قناة العربية إن لديه تفويضاً واحداً وهو تطبيق العدل فحسب. ولكنه فشل في الإجابة عن سؤال عن هذا العدل المكلف بتطبيقه في الأراضي الفلسطينية والعراق ولبنان. وذكر أنه متفهم لما يشعر به العرب، لكنه أضاف أن الدول العربية عليها أن توقف المعايير المزدوجة بنفسها!! وحاول استغلال ذلك في تمرير قضية البشير، مشيراً إلى أن محاكمته هي الخطوة الأولى لينعم العالم العربي بالعدالة. إلا أن المحللين يرون أن تبريره قد يكون تسريباً لما يحمله في جعبته في المستقبل من توجيه اتهامات مماثلة لحكام عرب آخرين.

ويعد تأكيد أوكامبو المتكرر أن القضايا المشابهة في المنطقة لا تقع ضمن نطاق عمله أكبر دليل على تسييس هذه القضية وما شابهها، حيث إن مبرره الدائم أن مجلس الأمن هو من ألقى بالقضية في ملعب المحكمة. إلا أن مجلس الأمن نفسه لا يخلو من اتهامات بتطبيق المعايير المزدوجة في تعامله مع جل القضايا التي يقوم بمناقشتها والبت فيها، ولعل أهمها غزو العراق الذي أضفى عليه شرعية أثارت دهشة المتابعين.

وحتى عند سؤاله عن حرب لبنان وإمكانية التحقيق في الأسلحة التي استخدمتها إسرائيل قال إن لبنان يمكنه تحويل القضية إلى المحكمة التي تقوم بتقدير من ارتكب الجرائم الأبشع ومن هو المسؤول. وكأن أوكامبو بهذه الطريقة يحذر لبنان من أن الدائرة قد تدور عليه ويصبح هو المتهم، وهي دعوة مبطنة لتصمت بيروت عن الجرائم الإسرائيلية بحقها.

وبدا من هذا الحوار والتصريحات المتكررة لتبرير طلب توقيف البشير أن أوكامبو عبر المحكمة الجنائية ما هو إلا أداة لمحاكمة ثاني حاكم عربي والأول الذي يحاكم أثناء مدة ولايته في سابقة اعتبرها البعض امتهانا للحكومات العربية.

قادة إسرائيل غارقون في الدم العربي بلا

المزيد


لو لم تكوني متميزة …

نيسان 11th, 2008 كتبها محمود داوود يعقوب نشر في , خواطر جالت في الخاطر

 لو لم تكوني متميزة لما بقيت على اتصال بك و كنت اعتبرت الامر مجرد واجب قمت به بطلب من استاذ سابق لي ردا للجميل وانتهى كل شيء بنجاحك ولكن حبك للنقاش والاستفسار الدائم وعدم الاخذ بالمسلمات يجعل الحديث معك ممتع ولو انك بحاجة احيانا لان تكوني اكثر انضباط في نقاشك وحتى تسمحي للحوار ان يستمر مع اي انسان فلا تقولي له مباشرة وببعض العنف "كلامك خطأ" لان ذلك سينهي الحوار دون نتيجة يجب في اي نقاش ان نترك المجال مفتوحا للرأي الاخر وليس من الضروري ان نقتنع به او نقنعه ولكن اعطيه حقه في الدفاع عن رأيه واتمسك بح

المزيد


الغضب بداية الهزيمة

نيسان 11th, 2008 كتبها محمود داوود يعقوب نشر في , خواطر جالت في الخاطر

يا انستي الصغيرة الحياة تتطلب منا ان نكون هادئين وان نناقش الغير ببرودة اعصاب لان الغضب بداية الهزيمة واذا استطاع محاورك ان يوتر اعصابك ويجعلك تناقشين بعاطفة لا بعقل فانه استطاع ان يخطو خطوة هامة نحو الانتصار… لا تهتمي لحدة عباراته المهم هو كيف تديرن النقاش بما يضمن ان تعرضي وجهة نظرك كاملة لانني سبق وان قلت لك المهم ان تبلغي موقفك لا ان تحصلي على اقرار من الغير بصحته وكلما كان الت

المزيد


الببغاء وصاحب الفكر

نيسان 11th, 2008 كتبها محمود داوود يعقوب نشر في , خواطر جالت في الخاطر

علينا ان نحاول دائما ولكن نحاول فقط مع من يناقشنا لا مع من نشعر بانه يلقي الكلام على عواهنه لا يدري ما يقول ويتكلم لمجرد الكلام… نناقش من نحس ان له فكرة لا من نتأكد انه ببغاء سمع قولا ويردده وفي جميع الاحوال لا بد من الهدوء وعدم الانفعال لا عاطفيا ولا نتيجة غضب… مع العلم ان النوع الثاني "الببغاء" قد لا يظهر اقتناعا مباشرا بما يسمع ولكنه

المزيد


الصلح خير…

نيسان 11th, 2008 كتبها محمود داوود يعقوب نشر في , خواطر جالت في الخاطر

من عادتي ان لا اهدم ما يمكن ترميمه وارجو ان تكون المسألة بحاجة لترميم فقط لانه من الصعب ان يقر الانسان بوقوعه في سوء الاختيار

لقد حاولت جهدي الحفاظ على شعرة معاوية واعتقد انه جهد بدأ يثمر لا لشي

المزيد


محنة العقل الناقد…

نيسان 11th, 2008 كتبها محمود داوود يعقوب نشر في , خواطر جالت في الخاطر

حتى نستطيع تغيير شيء ما او مناقشته علينا ان نعلمه حق العلم وندرك تفاصيله وخفاياه حتى يكون حكمنا مقبولا ومعللا لا فقط حتى نستطيع اقناع الغير ولكن حتى نوقف الاسئلة التي ستظل تلاحقنا فلن يتوقف عقلنا عن التفكير ما لم يلق اجوبة مقنعة عن ج

المزيد


نعيب ديننا والعيب فينا

نيسان 11th, 2008 كتبها محمود داوود يعقوب نشر في , خواطر جالت في الخاطر

لا يجوز أن نحكم على دين أو شعب او حضارة  من خلال تصرفات بعض الافراد الذين يدعون انهم يمثلون ذلك الدين أو الشعب أو تلك الحضارة  وانما علينا ان نبحث في اصول هذا الدين ونقارن بين الوضع السابق له وما أتى به هو من  قواعد وتحسينات ونتأكد بأن حالة التخلف ناتجة عن أسس ومبادئ هذا الدين أما إن كان التخلف ممن يطبقون ويستغلون هذا الدين لمأرب شخصية جن

المزيد


اشتقت إليك كثيرا…

نيسان 11th, 2008 كتبها محمود داوود يعقوب نشر في , خواطر جالت في الخاطر

مرحبا حبيبتي
اشتقت إليلك كتيرا من اول يوم ولا أعرف كيف سيكون الحال المدة القادمة …
رغم قصر مدة اللقاء الا انها كانت ساعات رائعة وممتعة ومليئة بالحب والسعادة…
ربما مرت تلك الساعات كحلم جميل كنسمة ربيع كنفحة طيب ولكنها تركت في العقل والروح والقلب اثرا يصعب نسيانه او تجاوزه … اثر بات يسكن عميقا

المزيد


عتاب محب…

نيسان 11th, 2008 كتبها محمود داوود يعقوب نشر في , خواطر جالت في الخاطر

لقد كان عتاب محب فقط لا اكثر ولم اكتبه الا للانني اريد ان تكتبي لي فقد سمعتك وشاهدتك وجلست اليك ولم يبق الا ان اقراء لك على كل حال يبدو ان نار الشوق تزداد اشتعالا وكلما مر يوم جديد اكتشف كم اقتربنا من بعضنا بسرعة لا تخطر على بال ولا يمكن ان تصدق فكل شيء حدث ومر كحلم جميل …حلم اثبتت الايام انه واقع لا خيال لم يكن أحد يتوقع انه في تلك الساعات القصار التي ام

المزيد


ثقة بالنفس… ابداع… صراحة… صداقة… وحب

نيسان 10th, 2008 كتبها محمود داوود يعقوب نشر في , خواطر جالت في الخاطر

رائعتي وحبيبتي وسيدة قلبي،
فجأة ودون مقدمات اتخذت قرارا في ان اكتب إليك رسالة قوامها الخواطر… رسالة أقول لك فيها عن معاني الحياة التي أحبها واعتقد ان كل إنسان يحبها ويتمنى ان يمتلكها ويقدر ان يتصرف فيها.
أربعة كلمات مترابطة ارجو من الله ان تكون أساسا لما سيأتي.
فعندما كنت ارسم في خيالي صورة لشريكة العمر لم أكن أجد ملامحا فلا عيون ولا شعر و لا وجه و لا لون وإنما كانت معاني جميلة ابحث عنها تتمثل في كلمات أربعة وهي: الصداقة… والإبداع… والثقة بالنفس… والصراحة…
سأعرض عليك فهمي لهذه الكلمات الأربعة لا من باب فرض مفهومي الشخصي لها وليس من باب السعي الى إقناعك بها وإنما فقط لرغبتي في إيصال شيء مما يجول بعقلي من أفكار لتعرفيني أكثر.
وأرجو من البداية ان يكون واضحا لكلينا أن الخلاف في الرأي لا يجب أن يفسد للود قضية.
وأتمنى عليك ان لا تعطي أي من كلماتي المكتوبة هنا بعدا أخر سوى أنني اكتبها لتعرفيني أكثر ليس إلا
ولنبدأ بالكلمة الأولى:
الصداقة:.. 
إن نجاح الحياة يتطلب وجود علاقات اجتماعية قوامها الصداقة
فالصداقة قيمة إنسانية عظيمة سامية المعاني كبيرة الشأن تسمو بها الروح وترتقي…  إنها علاقة متبادلة بين شخصين تقوم على الانسجام الكامل في المشاعر والأحاسيس فهي تعطينا الشعور بالدفء وبالمحبة والراحة مع من  نحسناختيارهم كأصدقاء فنختارهم من جواهر الحياة ولا نبحث عنهم في وحل الأرض فالصداقة هي المنهل العذب لكل جوانب الحياة المشرقة.
وللصداقة مظاهر ودلالات:
 أولا: أن يقبل كل واحد الأخر ويحترمه.
ثانيا: أن تكون سريرة كل منهما نحو الأخر وعلانيته واحدة.
ثالثا: أن يرى زينك زينه وشينك شينه.
رابعا: أن لا تغيره عليك ولاية ولا مال.
خامسا: ان يعمل الصديق على ستر عيوب صديقه لا بثها ويكون ناصح له وقابلا نصحه.
سادسا: ان يتحلى بالصبر على الهنات فيتجاوز عنها, ويمعن النظر في الحسنات وينشر بين الناس محاسن صديقه. فنحن بشر  نصيب ونخطئ ولكي تكونالحياة أجمل وأنقى فعلينا مراعاة ظروف كل مناا وتقديرها .
سابعا: أن يكون صديقا وقت الضيق, ويسأل عند الغياب,   ويشاركه فرحه، وان لا يكثر اللوم والعتاب, ويقبل اعتذار صديقه, وينسى زلاته وهفواته, ويقضي حوائجه.
ثامنا: ان يكون ناصحا لصديقه في كل وقت ومشجعا له دائما على العمل والنجاح والتفوق ويحثه باستمرار على التحلي بمكارم الأخلاق والقيم السامية… والنتيجة أن الصداقة هي: خليط من النبل و الأصالة والمرؤة و العراقة ومكارم الأخلاق والحب. إنها باختصار كل القيم الجميلة الفاضلة .
لهذا فيجب ان نعمل جاهدين لنعلم أولادنا طريقة اختيار الأصدقاء ومعاني الصدق والإخلاص والعمل و نبل المعاملة مع الأخر … ولكن وقبل ذلك علينا نحن ان نتعلم جوهر الصداقة ففاقد الشيء لا يعطيه. و ليس منا الكامل أو المعصوم. و لا يصح في النهاية إلاّ الصحيح و الشمس تبقى ساطعة تشع على الجميع بنورها الساطع.
الإبداع:..
فالإبداع ضد النمطية والتقليد، ومن يختر الإبداع طريقًا فقد اختار المنهج الأصعب لتحقيق الأهداف الأفضل؛ وهو منهج قائم بذاته، ومن أراد الوصول له فعليه أن يتسلح بمجموعة من المهارات وأولى هذه المهارات “التفكير الجماعي” بمعنى التفكير مع الآخرين لحل أي مشكلة طارئة بهدف تنمية الأفكار
 و من أجل أن نكون مبدعين علينا أن نحدّد الهدف بوضوح، وان نبادر الى تعديل الوضع القائم من حولنا حتى ولو تمثل في أشياء بسيطة، فالمهم هو ملاحظة الأشياء من حولنا لندركه ونطورها وليس من الضروري ان ننجح في المرة الأولى فسبيل الإبداع يقتضي المحاولة و والتعلم من الخطأ ولليس العيب في ان نخطئ وانما العيب ان لا نتعلم  من أخطائنا لنصنع مع تكرار المحاولة من الفشل نجاحاً، ومن الخطأ صواباً والبناء عليها لتحقيق الهدف لأن المهم هو القدرة على المتابعة والتصميم.
 فالموهبة وحدها لن تحقق النجاح.
والعبقرية وحدها لن تحقق النجاح.
ورغم أهمية التعلم فهو وحده ليكفي لتحقيق النجاح.
 فالقوة تكمن في المبادرة والمثابرة والتصميم لأن هذه الثلاثة مجتمعة هي جوهر الإبداع وروحه.
فحب المبادرة هي السمة الغالبة على المبدعين لكن المبادرة لا تعنى الانفراد بالقرار؛ لأن ذلك يقود للفوضى، و المبدع يجب ان يلتمس دائما النصح من الآخرين “فمن أعجب برأي نفسه بطل رأيه، ومن ترك الاستماع من

المزيد


كنا محبين رائعين… ولكن حصل ما كنت أخشاه

نيسان 10th, 2008 كتبها محمود داوود يعقوب نشر في , خواطر جالت في الخاطر

لقد حصل ما كنت أخشاه
خلافات وترهات بينهم وتوتر وصدام بيننا
لم أكن أتمنى أن نسمح لهم بالتداخل بيننا وأفساد العلاقة الجميلة التي حاولنا جاهدين أن نبنيها معا
كنا محبين رائعين متفاهمين وكل ما حولنا ملتهب ومتوتر دون سبب إلا بحكم العادة
مازلت متمسكا بك

المزيد


كلانا كان قاسيا… ولكن محبا

نيسان 10th, 2008 كتبها محمود داوود يعقوب نشر في , خواطر جالت في الخاطر

قلت لها ذات يوم:
كلانا كان قاسيا مع الاخر ومتوترا في حديثه
كلانا استخدم عبارات غير لائقة لا بنا ولا بالمستوى الذي نحن فيه ولا بمقدار ما بنينا من محبة وود ولدا وكبرا في فترة وجيزة
عندما كنا سوية كانت المشاكل قائمة وربما لاننا كنا معا نفكر معا ندبر الحلول معا لم يكن لتلك المشاكل أي تأثير بل تجاوزناها بيسر وحب
فلانة قالت فلانة فعلت
فلان قال فلان فعل
ولكنني لم أقل ولم أفعل
وأنت لم تقولي ولم تفعلي
ثم فجأة كلانا قال وكلانا فعل وكلانا أخطاء في حق حبيبه
والسبب هو الغير ولسنا نحن
ليس من الصدفة ان اطلب منهم ان لا يتصلوا بكم كثيرا الا في المناسبات ومن مدة الى اخرى
ليس صدفة لانني اعلم كم كان الجو متوترا بسبب ما قام به البعض بغض النظر من كان وماذا قال
طلبت منهم الاقلال للحد من الاحتكاك وبالتالي للحد من المشاكل خاصة وانني بعيد وانت وحدك من سيواجه ذلك
للاسف لم يسمعوا كلامي ولم يبلغني احد بتلك المكالمة التي

المزيد


إليها لأنه هي لازلت في بالي كما هي… حب وبقايا ذكريات جميلة

نيسان 10th, 2008 كتبها محمود داوود يعقوب نشر في , خواطر جالت في الخاطر

كنت قد قلت لها يوما:
أسمحي لي هذه المرة أن أقتبس من شعر نزار ما ينفع في وصف حالتنا:
أحبك جدا
واعرف ان الطريق الى المستحيل طويل
واعرف انك ست النساء
وليس لدي بديل
………
لست النساء ماذا نقول..
احبك جدا..
احبك جدا وأعرف اني أعيش بمنفى
وأنت بمنفى..وبيني وبينك
ريح وبرق وغيم ورعد وثلج ونار.
…..
ويسعدني..
أن امزق نفسي لأجلك أيتها الغالية

المزيد


الحرية مسؤولية، والنقد بناء لا هدم وتدمير:

آذار 28th, 2008 كتبها محمود داوود يعقوب نشر في , خواطر جالت في الخاطر

بسم الله الرحمن الرحيم

في زمن الكبت وتكميم الأفواه يجد الإنسان متعة كبيرة في تصفح موقع للكلمة الحرة، فكم جميل ان يكون لدينا منابر حرة للنقاش والحوار وفضح الفساد، لكن الحرية مسؤولية والتزام، فأنت حر يعني انك مسؤول عما تقول وتفعل، ولا يجوز بل لا يحق لك أن تستغل منابر الحرية لتصفي حساباتك مع الآخرين… فمن واجب الجميع أن يصبو تركيزهم على النقد البناء المبني على الحجة والدليل، فالشتائم لا تزيد القلوب إلا احتقانا ويعتبرها الفاسدون تنفيسا يخفف عنهم الضغط ولا يزيده، فأغلبنا يشعر بالرضا عن النفس ان كتب تعليقا ويقول في قرارة نفسه: ها قد قلت كلمتي و لا لوم علي بعد ذلك، ولكن أليس هذا أضعف الإيمان، لا بل هو أضعف من أضعفه، فأنت لم تقل كلمتك على الملأ بل قلتها وآنت مختبئ وراء جهازك، وتحت اسم غالبا ما يكون مستعارا، لهذا فالقوة في الحق، ومن كان على حق فهو لا يخاف، وكما يقول شاعرنا معين بسيسو رحمه الله "إن أنتَ قلتها متّ وإن سكتَّ متّ قُلها إذن ومتْ"، الإخوة الشرفاء الصادقين يا من تكتبون من واقع الفساد المستشري، وتعلقون من حرقة الخبر الذي تقرؤنه، أرجو أن نبتعد عن الشتم والسباب فالفاسدون يفرحون عندما يشتمون لان السباب دليل ضعف الحجة و قصر اليد… ليكن عهدا فيما بيننا لا للفساد و لا للشتم والسباب فالكلمة الحرة لا تكون إلا نظيفة.

واسمحوا لي أن أنقل لكم ما قرأت عن آداب النقد:

1ـ البينية : ليكن نقدك لأخيك ، أو لأيّ إنسان آخر نقداً بينياً ، أي بينك وبينه ولا تنقده أمام الآخرين ، فحتى لو كان نقدك هادفاً وهادئاً وموضوعياً إلاّ أنّ النقد في حضور الآخرين ممّن لا علاقة لهم بالأمر قد يدفع الطرف الآخر إلى التشبّث برأيه ، أو الدفاع عن نفسه ولا نقول عن خطئه . ولذا جاء في الحديث : «مَنْ وعظ أخاه سرّاً فقد زانه ومَنْ وعظه علانية فقد شانه» .

2 ـ الإنصاف : النقد هو حالة تقويم .. حالة وزن بالقسطاس المستقيم ، وكلّما كنت دقيقاً في نقدك ، بلا جور ولا انحياز ولا تعصب ولا افراط ولا تجاوز ، كنت أقرب إلى العدل والانصاف ، وبالتالي أقرب إلى التقوى ، قل في منقودك ما له وما عليه .. قل ما تراه فيه بحق ولا تتعدّ ذلك فـ «مَنْ بالغ في الخصومةِ أثِم» .

3 ـ إجمع الإيجابي إلى السلبي : وهذا الأسلوب هو من الأساليب المحبّبة في النقد، حيث تبدأ بالإيجابي فتشيد به وتثمّنه ثمّ تنتهي إلى السلبي ، وبهذه الطريقة تكون قد جعلت من الإيجابيات مدخلاً سهلاً للنقد ، لأ نّك بذلك تفتح مسامع القلب قبل الأذنين ليستمع الآخر إلى نقدك أو نصيحتك .. إنّك تقول له : إنّه جيد وطيب وصالح ومحترم لكنّ ثمة مؤاخذات لو انتبه إليها لكان أكثر حسناً وصلاحاً .فإذا ما احترمت إيجابيات الشخص المنقود وحفظتها له ، ولم تنسفها أو تصادرها لمجرد ذنب أو خطأ أو إساءة ، فإنّك سوف تفتح أبواب الاستماع إلى ما تقول على مصراعيها ، وبذلك تكون قد حققت هدفك من النقد ، وهو إيصال رسالة للمنقود حتى يرعوي أو يتعظ ، كما إنّك لم تجرح إحساسه ولم تخدش مشاعره . وقد دعا القرآن المسلمين إلى احترام إيجابيات الناس في قوله تعالى : (ولا تبخسوا الناس أشياءهم)

4 ـ الإلتفات إلى الإيجابي :وقد يكون السلبي لدى أحد الأشخاص أكثر من الإيجابي بحيث يغطّي عليه ، ويكون الإيجابي نادراً للدرجة التي يتعيّن عليك أن تبحث أو تنقّب عنه تنقيباً ، فلا تعدم المحاولة لأن ذلك مما يجعلك في نظر المنقود كريم الطبع .فلقد مرّ عيسى (عليه السلام) وحواريّوه على جثّة كلب متفسّخة ، فقال الحواريون :ـ ما أنتن جيفة هذا الكلب !وقال عيسى (عليه السلام) : انظروا إلى أسنانه .. ما أشدّ بياضها !لقد كان الحواريون محقّين في نقدهم للجثّة المتفسخة التي تنبعث منها روائح كريهة ، لكنّهم ركّزوا على السلبي (الطاغي) على الجثّة . أمّا المسيح (عليه السلام) فكان ناقداً لا تفوته اللفتة الإيجابية الصغيرة حتى وإن كانت (ضائعة) وسط هذا السلب من النتانة .وهذا درس نقديّ يعلّمنا كيف أ نّنا يجب أن لا نصادر الإيجابية الوحيدة أو الصغيرة إذا كان المنقود كتلة من السلبيات .
5
ـ أعطه فرصة الدفاع عن نفسه :حتى ولو كوّنت عن شخص صورة سلبية فلا تتعجّل بالحكم عليه .. استمع إليه أوّلاً .. أعطه فرصة كافية ليقول ما في نفسه وليدافع عن موقفه . قل له : لقد بلغني عنك هذا ، واترك له فرصة الدفاع وتقديم الإفادة ، أي افعل كما يفعل القاضي العادل فهو يضع التهمة بين يدي المتهم ويعطيه فرصة للدفاع عن نفسه وموقفه ، إمّا مباشرة أو عن طريق محام ، فلا تأتي كلمة القضاء الفصل إلاّ بعد أن يدلي الشهود بشهاداتهم ، والمحامي بمرافعته لكيلا يُغمط حق المتهم

6 ـ حاسب على الظواهر :قبل أن تمضي في نقدك وترتب عليه الأثر ، احترم نوايا المنقود وحاسبه على الظاهر «فلعلّ له عذراً وأنت تلوم» . وهذا هو الذي يدعو المربّي الاسلامي إلى أن نحمل أخانا على أكثر من محمل ، أي أن نحمل عمله أو قوله على محمل حسن الظن لا إساءة الظنّ .فقد يكون مضطراً وللضرورة أحكامها فـ «الضرورات تبيح المحظورات» وقد يكون ساهياً ناسياً غير قاصد ولا متعمّد ، والقلم مرفوع عن الناسي أو الجاهل غير المتعمّد ، وقد يكون له رأي أو مبرر غير الذي تراه .المهم أنت لست مسؤولاً عن دوافع المنقود ونواياه ، وإنّما مسؤول عن ظاهر عمله فقط

7 ـ استفد من تجربتك في النقد :لكلّ منّا تجاربه في نقد الآخرين ، أو نقد الآخرين له . وربّما أفادتك حصيلة تجاربك أن تبتعد عن أساليب النقد التي جرحتك أو عمقت جراحك القديمة ، أو سببت لك النفور والبرم ، وربّما زادت في إصرارك على الخطأ كردّ فعل عكسي .
وطالما إنّك كنت قد اكتويت بالنار فلا تكوِ بها غيرك .. حاول أن تضع نفسك في موضع الشخص المنقود ، وتحاش أيّة طريقة جارحة في النقد سبق لك أن دفعت ضريبتها .
فلقد بعث أحد الأدباء الشباب ـ ذات مرّة ـ نتاجه إلى إحدى المجلاّت الأدبية الشهيرة ، وحينما صدر العدد الجديد من المجلة هرع الأديب الشاب إلى السوق لاقتناء نسخته وراح يتصفحها بلهفة بحثاً عن إبداعه فلم يجده لكنّه وجد ردّاً للمحرر يقول له إنّه لا يصلح للأدب وعليه أن يفتش عن مهنة أو هواية أخرى ! وفيما هو يعيش الصدمة وإذا به يرتطم بعمود النور فتنكسر رجله ..المهم .. انّ همته لم تنكسر .. فقد واصل .. وأصبح أديباً مشهوراً يشار له بالبنان ، فلا تكسر منقودك لأن "مَنْ كسر مؤمناً فعليه جبره"

8 ـ لتكن رسالتك النقدية واضحة

المزيد


وفاء سلطان… لعنة الشيطان

آذار 10th, 2008 كتبها محمود داوود يعقوب نشر في , خواطر جالت في الخاطر

لقد شاهدت وسمعت ما تلفظت به المدعوة وفاء سلطان على قناة الجزيرة و راودتني فكرة الرد فتريثت حتى اطلع على حقيقة موقفها فاسعفني الحظ بمشاهدة مقطع من برنامج الاتجاه المعاكس الذي استضافها في بداية سنة 2006 ولكني لم اتوقف عند ذلك وسعيت لمزيد من الاطلاع على أرائها فتمكنت من العثور على مقالات لها وللصدفة كان الأول يتضمن نقدا لاذعا وبنبرة لا تخلو من قلة الادب للراحل مصطفى العقاد (وتعترف فيه بأنها لم تكن تعرفه وهو أشهر من نار على علم) فانتابني اشمئزاز حال دون المواصلة ولكني عثرت على مقال فيه وصفا يبرز ويؤكد عدم موضوعيتها واعتمادها السباب اسلوبا للنقد في كافة مداخلتها ومع ذلك فقد فكرت بالرد ولكن لا بد من القول ان الرد لا يكون الا على صاحب فكر اما الرداحات الشتمات فلا داعي للرد عليهن.

فالمذكورة اعلاه عالية الصوت غوغائية لا تفقه من الدين شيئا بل انها تعاني أيضا من جهل فاضح في التاريخ والجغرافيا  ولا تميز بين القرآن والسنة والأثر علاوة على انها تحرف الكلام وتفهمه على غير حقيقته وكمثال فقط فقد اوردت المذكورة ما اعتبرته حديثا لسيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم يقول “جعل الله لي رزقي تحت حد سيفي” وهذا ليس بحديث اصلا بل ان الحديث (وهو حديث مرسل) يقول: ” إن الله لم يجعلني زراعا ولا تاجرا ولا صخابا في الأسواق وجعل رزقي تحت ظل رمحي“   وهو كلام على فرض صحة نسبته الى سيد الخلق فهو واضح الدلالة لك

المزيد


التالي



الساعة الآن