|
دونالد بوستروم صحفي وكاتب ومصور سويدي - اشتهر بكتاباته المتعلقة بالصراع العربي الإسرائيلي donald@donaldbostrom.com |
|
|
يقول ليفي اسحق روزنباوم من بروكلين إنه من الممكن تسمية مهنته بـ «صانع الملاءمة»، وذلك في تسجيل سري مع أحد عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي الذي كان يعتقد أنه أحد الزبائن. وبعد عشرة أيام من تسجيل هذه المكالمة، في نهاية تموز الماضي، اعتقل روزنباوم في قضية الفساد الكبرى المتشابكة في مدينة نيوجرسي الأميركية :
أعرب الحاخامات عن ثقتهم بالمسؤولين المنتخبين، وكانوا يعملون لسنوات في تبييض الأموال غير المشروعة، ضمن شبكات مثل شبكة سوبرانو. وكانت لروزنباوم صلة بعملية بيع الكلى من إسرائيل في السوق السوداء، حيث كان يشتري الجثث من المحتاجين في إسرائيل بسعر عشرة آلاف دولار، ويبيعها للمرضى اليائسين في الولايات المتحدة بـ 160 ألف دولار. هذه هي المرة الأولى التي يكشف فيها عن الاتجار بالأعضاء بصورة موثقة في الولايات المتحدة. ورداً على سؤال حول عدد الجثث التي باعها روزنباوم، يجيب مفاخراً بأن الحديث يدور عن عدد كبير جداً، وأن شركته عملت في هذا المجال منذ مدة طويلة. وقال فرانسيس ديلمونيسي، أستاذ جراحة زرع الأعضاء وعضو مجلس إدارة الكلية الوطنية لمجلس إدارة المؤسسة، إن الاتجار بالأعضاء في إسرائيل مماثل لما يجري في أماكن أخرى من العالم، حيث أن 10 في المئة من بين 63 ألف عملية زرع الكلى تجري في العالم بصورة غير قانونية. البلدان «الساخنة» في هذا المشروع هي باكستان والفلبين والصين، حيث يعتقد أن الأعضاء تؤخذ ممن ينفذ فيهم حكم الإعدام، لكن هناك شكوكاً قوية أيضاً بين الفلسطينيين أنه يتم استخدام شبانهم، مثلما هو الحال في الصين وباكستان، وهو أمر خطير جداً. ويعتقد أن هناك ما يكفي من الأدلة للتوجه إلى محكمة العدل الدولية، ويجب فتح تحقيق في ما إذا كانت هناك جرائم حرب إسرائيلية. وتستخدم إسرائيل الطقوس غير الأخلاقية لأسلوب التعامل مع الأعضاء والزرع |











































